الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

245

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

[ سورة الجنّ : 14 - 28 ] ؟ ! الجواب / قال جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام ، في قول اللّه عزّ وجلّ : فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً : « أي الذين أقرّوا بولايتنا فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً معاوية وأصحابه وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً فالطريقة : الولاية لعلي عليه السّلام لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ قتل الحسين عليه السّلام وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً أي الأحد مع آل محمد ، فلا تتخذوا من غيرهم إماما . وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يدعوهم إلى ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام كادُوا قريش يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً أي يتعادون عليه ، قال : قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي ، قال : إنما أدعو أمر ربّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ إن تولّيتم عن ولاية علي ضَرًّا وَلا رَشَداً . قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ إن كتمت ما أمرت به وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً يعني مأوى إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ أبلغكم ما أمرني اللّه به من ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ في ولاية